مسرحية للأطفال
22.12.07 - 08:32 h
عصر يوم الجمعة بتاريخ 21-12-2007 الساعة الثالثة .
بمناسبة عيد الأضحى وعيد الميلاد وعيد رأس السنة الميلادية .
وبالتعاون بين بلدية حبوش وتجمع حبوش أمل الأجيال(UNDP)وكشافة الرسالة الإسلامية .
تم عرض مسرحية الأرنب والساحرة على مسرح جمعية العمل الخيري لأبناء حبوش.
حضرها كافة أطفال البلدة وتم خلالها توزيع الهدايا على الجميع.
كل عام وأنتم بخير.
الكاتب: بلدية حبوش
احتفال إنتصار عيد الجيش
10.09.07 - 09:40 h
كلمة رئيس بلدية حبوش في احتفال بمناسبة انتصار الجيش
الذي أقامته كشافة التربوية الوطنية في جمعية العمل الخيري لأبناء حبوش
حبوش – 2007-09-09
بسم الله ...
.........
المقامات السامية ... الحضور الكريم ... تحية من القلب لكم جميعاً مع الحب والتقدير ...
يشرفني ويسعدني أن أقف بينكم في هذه اللقاءات التي يقيمها شبابنا إحتفالاً أو تكريماً أو إحياءً لذكرى .. فإنها عدا عما تحمله من مضامين ... لها دلالات إجتماعية راقية وأهمها التواصل بين شرائح المجتمع بالمحبة والألفة ... وتبرز أبهى صور التعاون التي تنعش المجتمعات وتنبذ العصبيات ... أيها الأخوة ... ونحن نحتفل في هذه المناسبة التي تعتمر بها النفوس كبرياء وعناداً ... دعونا نعطي للفرح بالنصر المساحة التي يستحق ... دعونا نرفع الرأس إعتزازاً بجيشنا الباسل وهو يسطر أروع ملاحم الفداء والبطولة ... هذا الجيش الذي إرتسمت على ملامح بنية الشرف والتضحية والوفاء ... نعاهده أن نبقى حاملين لواء الوحدة لحماية هذا الوطن ... نعاهده على أن نبقى على قدر المسؤولية بالحفاظ على العزة والكرامة الوطنية ...فويل لمن يحاول حجب نور الشمس ... وليفهم الجميع أن هذا النزف من الدم الذي سال سقياً لأرز الوطن وكرامته ومنعته وهذه الأرواح الطاهرة التي حلقت صوب السماء على أجنحة الفداء .. كانت صفعة كرامة على خد اللؤم والعصبية ... وكان تحليقها إيذانا بان الوطن لم ولن ينهزم أمام لصوص الهيكل العائدين الى جليل التاريخ ... إننا لم ولن نطأطىء الرأس طالما نحن بعهدة جيش وطني قيادته مشعل حرية وكرامة وظباطه وهج مرؤة وإيمان وعناصره نور ساطع بالتضحية والفداء ... يكتبون بحبر الدم نشيد الوحدة الوطنية ويحفرون على جبين الوطن .. لا للخوف ولا للقلق ... ولا للتبعية مع شركات مقفلة تبيع الأسهم في زواريب السفارات ... نعم للكرامة ... نعم للوحدة الوطنية ... نعم للعدالة ... نعم للبنان الوطن الواحد الموحد لكافة أبنائه ولكافة الأديان السماوية التي هي نعمة للإنسان وهداية وأخلاق كريمة ... لا تباع ولا تشتري في دهاليز المؤامرات ...
نعم وألف نعم لجيشنا الحبيب ... لإخواننا وأبنائنا وفلذاتنا ..
نعم لك أيها الحبيب ... إننا معك نصطف خلفك .. نهبك ماء القلوب والعيون ونستعير من أرواحنا العزم لنصرتك وها هم أهلك وإخوانك الذين عاشوا القلق والتوثب خلال الفترة الماضية يعيشون اليوم زهوة النصر الذي حققته بدم الشهداء الذين نؤمن انهم أحياءً عند ربهم يرزقون ..
فإليك تحية الإكبار والإجلال يا جيش الأمان ... يا قلب الوطن ... تحية ملفعة بورد الغار .. الموشحة بحمرة دم الشهداء الأبرار ... نزفها إكليلا حول حدود الوطن الذي آمنت بحريته واستقلاله ...
واليك منا السلام يا رسول السلام ولشهدائك الأبرار الدعاء للمولى أن يتغمدهم برحمته ويسكنهم فسيح جنانه ...
ويلهمنا وإياكم الصبر والسلوان ... ويعطينا القدرة لنبقى معاً حاملين شعار المحبة من اجل لبنان ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الكاتب: بلدية حبوش
حفل تكريم الطلاب واختتام مهرجان الإمام موسى الصدر الرياضي والثقافي
01.09.07 - 10:16 h
حفل تكريم الطلاب واختتام مهرجان الإمام الصدر الرياضي والثقافي حبوش – 29/08/2007
بسم الله ...
راعي الإحتفال معالي الأستاذ علي حسن خليل
... ممثلي أصحاب المعالي والسعادة والسيادة ..
أصحاب المقامات السامية ... الحضور الكريم ..
تحية ترحيب وإعتزاز لكل فرد منكم مع الحب والتقدير ...
إسمحوا لي بدايةً أن أرحب براعي هذا الاحتفال الكبير ...
الإنسان المميز بمصداقية القول والعمل ... المرهف الحس بصفاء النفس ودماثة الخلق ...المتفاني في سبيل خدمة الوطن والمواطن ... الثابت على المحبة والوفاء لنهجه وخطه الذي يؤمن به ...
هكذا عرفناك أيها الأخ الكريم فأهلاً بك في بلدك وبين أهلك وذويك .
كما أنه يشرفنا أن نرحب بالحضور الكريم ... في هذه الأمسية المعطرة بأجواء المحبة والتواصل ... المتألقة بإشراقة الأمل على محيا طلابنا المتفوقين ... وأبنائنا الرياضيين الذين فازوا جميعاً بالمهارة والجهد والقيم التي مارسوها ... إن في العام الدراسي ... أو خلال هذه المناسبة الكريمة بالمهرجان الذي نحتفل بإختتام نشاطه اليوم ...
هذا المهرجان السنوي الذي تحييه كشافة الرسالة الإسلامية تخليداً وإستذكاراً لعظيم من قادتنا ... الذي لنا ولكم شرف الإنتماء الى نهجه والسير حسب تعاليمه ... سماحة الأمام المغيب السيد موسى الصدر والذي هو معنا دائماً ... في ضميرنا ووجداننا .. وفي كل حركة من حركاتنا نعود الى حكمته وهدايته ...
وإننا اليوم وبهذه المهرجانات السنوية التي درجنا على إقامتها ..هل نحيي مناسبة ... ام نقيم ذكرى ..
لا أيها الاخوة ليست هذه وليست تلك .... إنما نحن أمام تاريخ نرصد مسيرة إمام أحاط بالزمان والمكان .. إمام قائد إستثنائي ... لزمن إستثنائي ... شخّص الداء ووصف الدواء ... لشعب في وطن عاش الظلم والحرمان ... وحدد لنا النهج والصراط ... فانقض عليه أعداء الوطن ... الذين يريدون بنا شراً .. هابوه فغيبوه ...
نعم يا سيدي ... لقد غيبوك عن الأبصار .. ولكن حين نتطلع الى ما آلت اليه أوضاعنا إفتقدناك ... كما يفتقد البدر في الليلة الظلماء ... وإن المؤامرة على هذا الوطن بدأت فصولها حين غيبوك .. ولكن رسالتك وتعاليمك وحكمتك بقيت في قلوب محبيك ... وستبقى كلها قبلة للصلاة في سبيل خلاص الوطن .وإن من أودعته الأمانة هو في صلب هذا اللهيب المحيط بالوطن ... يطفئه من ماء قلبه وريق لسانه وحدة بصره وسيبقى دولة الرئيس النبيه وأعوانه بر هذا الوطن وشاطىء خلاصه الأمين ...
فتحية لكشافة الرسالة الإسلامية لهذا الإستمرار بالجهد الدؤوب لحماية مجتمعنا والسهر على صيانته ... بما يعني أننا ما زلنا نتمسك بتعاليم قادتنا وما زلنا نسلك الطريق القويم المؤسس لمجتمع متمكن يتواصل بالخير والمحبة بين مختلف فئاته وعناصره ... سيما الرياضية والتربويه وخاصة الشبابية ...
حين نرى هؤلاء الشباب والنشاط يضج في أجسادهم والحيوية تشرق من جباههم والإرادة تكلل سواعدهم فهذا يدل على أن الوطن مستمر بهذا العزم الصادق الذي يتحلى نخوةً وإقداماً...ونجاحاً وتفوقاً ... ونبوغاً وإبداعاً... يرسم صورة العزة والكرامة ...
وإن أي تطور وسمو لأي وطن لا يتم ولا يكون بمعزل عن الشباب ...
لذا فان خير الزراعات هي التي حصادها شباب وشابات
وان خير الصناعات هي التي نتاجها شباب وشابات .
وهذا الحصاد وهذا النتاج هو الركيزة الأساس لبناء المستقبل ...
أيها الحضور الكريم ... لم ولن أسهب في سمو المفاهيم الرياضية وما تمثله من قيم حضارية ويكفيني القول أن ما لم تستطع أن تحققه السياسة من التواصل بالمحبة والتعاون قد حققته الرياضة وتحققه في كل مناسبة أو إحتفال ... والرياضة كما هي تنشيط للعقل والجسد ... هي أيضاً غذاء للنفس والروح بالقيم والأخلاق وإن أرتباطها بالشباب هو أرتباط الحياة بالحياة ....
وبالإضافة الى إبراز معالم هذه الأنشطة التي نحتفل بها ...
إننا اليوم ... بيوم فرح كبير أمسك بنا وملأ جوارحنا بالبهجة والإعتزاز بنتائجه الباهرة ...
إننا نقف بينكم اليوم وأمام خيرة من أبنائنا وفلذاتنا لنكرم أنفسنا بنجاحهم وتفوقهم ... وإن هذه النتائج ليست بالصدفة أو بحسن الطالع بل هي جد وإجتهاد ومثابرة للوصول إلى الأسمى والأفضل ... وما أجمل هذه اللحظات المشرقة على وجوههم وفي أعماق نفوسهم ونفوس أهلهم وذويهم ... والكلام الحق بأن هذه النتائج الباهرة هي التي نرى من خلالها عزة الوطن وإزدهاره ...
أيها الحضور الكريم ... إنني وبكل محبة وفخر وإحترام أعلن عن مبادرة كريمة مقدمة من عائلة المرحوم الدكتور محمد كاظم مكي وهي عبارة عن منحة سنوية دائمة عن روحه الطاهرة تعطى للطلاب المتفوقين وذلك بإشراف لجنة من بلدية حبوش ومن جمعية العمل الخيري والجمعية التربوية لرعاية المتفوقين في لبنان ..
وهذه اللجنة تحدد عدد الطلاب وقيمة المنحة ...( رحم الله الدكتور محمد كاظم مكي وطيب ثراه وشكراً لعائلته على هذه المبادرة الكريمة ).
وختاماً إنني بإسمي شخصياً ونيابة عن مجلس بلديتكم الكريم نبارك لكم هذا النجاح والتفوق ونبارك لكشافة الرسالة الإسلامية عملها الراقي المميز كما نوجه الشكر لجمعية العمل الخيري لأبناء حبوش لإستضافتها هذه النشاطات كما نشكر الجمعيات والأندية التي ساهمت بإحياء هذا المهرجان ... شكراً لحضوركم ونشد على أياديكم الفتية لتكون جميعاً في خدمة أهلنا وبلدتنا متعاونين سيراً على النهج القويم الذي تعلمناه من قادتنا وأئمتنا ومن مفاهيم ديننا وكتابنا الكريم ...
رئيس بلدية حبوش
سميح فياض حلال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الكاتب: بلدية حبوش