|
في مجال التربية والثقافة – 1998 لغاية 2004
مساعدات
سنوية لجميع
طلاب البلدة
المحتاجين من
تسجيل ورسوم
وكتب
تغطية
جزء كبير من
احتياجات
المدارس
المادية
لتغطية
التعاقد مع
المعلمين
التواصل
الدائم مع
إدارات
المدارس
لتلبية حاجة
الطلاب من
تدفئة وحاجات
مدرسية
الاهتمام
السنوي
بإقامة حفل
تكريمي لجميع
المعلمين من
البلدة بعيد
المعلم
تبادر
البلدية في كل
عام إلى
معايدة
الأمهات
ببطاقات
تهنئة في
عيدها
تشارك
البلدية في كل
المناسبات
الوطنية
والأعياد
تزيين
الساحات
العامة في
المناسبات
في نهاية
كل عام دراسي
وتشجيعاً
للعلم تكرم
البلدية جميع
طلاب البلدة
الفائزين
بالامتحانات
الرسمية في
حفل سنوي تقدم
خلاله
الجوائز
للمتفوقين
تقوم
البلدية
بدورات صيفية
لعدد من
الطلاب في
اختصاصات
مهنية
كالمحاسبة
وغيرها
الوضع الاجتماعي في البلدة
كانت
حبُّوش وقبل
فترة الحرب
بلدة يعمل
أبناؤها في
مجال الزراعة
والبناء وكان
طابعها قروي
إلى أن جاءت
الأحداث
وتسببت في
هجرة الناس
إلى المدينة
ونحو السفر
خارج البلاد
مما أدى إلى
نقلة نوعية في
طريقة عيشهم
فزادت نسبة
التعليم
العالي وكسب
مهارات
مختلفة في
أعمال
الصناعة
والتجارة مع
العلم إن حبوش
منذ القدم
تمتاز بما
فيها من عددٍ
كبير من
رجالات الأدب
والفكر
والفقه
ويوجد في
البلدة
جمعيات خيرية
ونوادٍ
رياضية وفرق
كشفية تقوم
بنشاطات
مختلفة فنية
وثقافية
ورياضية
ومسابقات
فكرية وندوات
بموضوعات
مختلفة وأكثر
الأحيان
بالتنسيق مع
البلدية
وبالمقابل
تقوم البلدية
بدعم سنوي ضمن
الإمكانيات
المتاحة
لجميع
الأفرقاء
الموجودة في
البلدة وكذلك
ساهمت
البلدية
بإنشاء مركز
للشؤون
الاجتماعية
فيه روضة
أطفال ومركز
لمحو الأمية
وتعليم
الكمبيوتر
وبعض الحرف
اليدوية
البسيطة وهذا
المركز يأخذ
كامل الدعم
والتجهيز من
البلدية
أما عن
الحالة
الاجتماعية
بشكل عام في
حبوش فإنها
بلدة تمتاز
بما تحويه من
تنوع في الفكر
من حزبية
وعقائدية
بمختلف
الاتجاهات
وفيها نسبة
عالية من
الوعي الذي
يجعل هذا
التنوع
ديمقراطية
حقيقية من
احترام للآخر
وتعاطي حضاري
بين الناس
مبني على
المحبة
والفهم
المتبادل
|